→

حدیث چهاردهم

⌂

حدیث چهاردهم

0:000:00

به شرح استاد محمد مهدی معماریان:

يد- عالم جليل فرات بن ابراهيم كوفى- رضوان الله تعالى عليه- كه از علماى قرن سوم هجرى است در تفسير شريف معروف به تفسير فرات كوفى باسنادش روايت فرموده است:
هزار و يك نكته، ص: 559
قال حدثنا محمد بن القسم بن عبيد معنعنا عن أبى عبد الله عليه- السلام قال «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» الليلة فاطمة، و القدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر. و انما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها أو معرفتها- الشك من ابى القسم- قوله: «وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» يعنى خير من الف مؤمن و هى أم المؤمنين «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها» و الملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد (ص) و الروح القدس هى فاطمة «بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» يعنى حتى يخرج القائم.
(تفسير فرات كوفى طبع نجف ص 218) اين حديث بسيار بسيار عظيم الشأن كه از غرر احاديث اهل بيت عصمت و طهارت است، حضرت صديقه طاهره را ليلة- القدر و روح القدس معرفى فرموده است، و مومنان مالك علم آل محمد را ملائكه، و مطلع فجر را خروج قائم آل محمد صلوات الله عليهم. جلالت و مكانت اين حديث خيلى رفيع و منيع است، در رساله قرآن و انسان آن را عنوان و در بيان آن بعضى اشارات داريم.
در شرح اين حديث شريف از زبان خود صديقه طاهره فهم كن كه فرموده است:
الحمد لله الذى بنعمته بلغت ما بلغت من العلم و العمل له و الرغبة اليه و الطاعة لامره. و الحمد لله الذى لم يجعلنى جاحدا لشى‏ء من كتابه و لا متحيرا فى شى‏ء من أمره الخ.
اين كلام آنجناب از دعائى است كه سيد بن طاوس در فلاح السائل در تعقيب نماز ظهر از آنجناب نقل كرده است و مرحوم مجلسى نيز در تعقيب فريضه ظهر صلوة بحار از فلاح- السائل نقل كرده است: و من المهمات الدعاء عقيب الصلوات الخمس المفروضات بما كانت الزهراء فاطمة سيدة نساء العالمين‏
هزار و يك نكته، ص: 560
تدعو به. فمن ذلك دعاؤها عقيب فريضة الظهر و هو: سبحان ذى العز الشامخ المنيف الخ (صلوة بحار مجلد 18 ط 1 ص 436)

جلسه 1 دانلود

جلسه 2 دانلود

6.5 مگابایت

← بعدیقبلی →